ملح وماء
********
مساءُ العمرِ الذي توقفَ عُمراً
حتى أطاحتْ عليَّ بخِصلاتها
تُصَوِّبُ نحو عيني بوميضِ برقٍ فأصابتني بعمى النساء
--------
ما عدتُ أرى غيرَ وشاحَ الليلِ
ذاك المُنْسَدِلِ من فوقِ ذراعيها
وبحر الصبابةِ الذي اقتَسَمْناه ،المِلْحُ لجسدي ولها عذْبُ الماء
---------
إن لامستُها أذابتِ القمرَ بخجل
فصار شامةً فوق شفتيها
وإن لامستني سلمتُها أصابعي طوعا لتصنعَ قَهْري دونَ عزاء
------------------------------------------
حميد يعقوبي / القنيطرة 2023/07/02
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق