الاثنين، 3 يوليو 2023

غاليتي سهيلة للشاعر حمادي أحمد آل حمزة

 غاليتي سهيلة


أبصرت النور وفي عمري ثلاثين

حملتك بين يدي ولم اعهد حملا


ابعدتك عن صدري مخافة عنك

وانت تبحثين عن الدفئ فصدرا


نظرت من نافذة السيارة فادعو

رباه ابنتي الوحيدة فالهمها رقيا


فامها بالمشفى تصارع ألم جراح

وقد اودعتها أمانة عندي وقسما


أصدرت أنينا وحشرجة من البرد

لولا المسافرة أخذتك منعت بردا


ضمتك إلى صدرها تحت اللحاف

نمت والشتاء آخره بجوه مكفهرا


عمت الفرحة بيتنا والكل يبتسم

اراك تكبرين بين الوالدين رويدا 


فورثت زرقا في العيون من أمك

ثم أنفا يستطيل من الرجولة أبا


كنت الأولى منذ عرفت الحروف

فابهرت المدرسة وتلميذا ومعلما


واليوم تداعبين بحروف موليير

وتقارعين لغة الاستاذ والدكتورا


افحمت فيهم السؤال كل الردود

فنلت العلامة بالشهادة وتبجيلا


وأحسست يومها البهجة تملكني

كلهم سألوني عنك فقلت مباركا


يابنيتي تمنيت لك الماجيستيرا

اليوم أطمح منك وبجد دكتورا


فلا تبخلي علي بفرحة وأخريات

ومنك توسمت بهجة كلها سرورا

حمادي أحمد آل حمزة

الوطن العربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق