الاثنين، 17 يوليو 2023

عجبا لقلمي للشاعر أحمد سلاطين

 عَجَباً لِقَلَمِي

*********

حَسْنَاءٌ بَارِعَةُ الْجَمَالِ وَعَيْبُهَا

الحُسْنُ فِيهَا قَدْ جَعَلَهَا عِشْتَارُ

تَتَنَاقَلُ الأَخْبَارَ عَنْهَا وَسِحْرُهَا

شَهِدَ الجَمِيعُ بِأَنَّ جَمَالَهَا جَبَّارُ

فَإِنْ بَدَتْ أَوْ أَشْرَقَتْ بِضِيَائِهَا

تَجِدُ الخُدُودَ انْحَنَتْ لَهَا الأَزْهَارُ

أَمَّا الرِّضَابَ فَخَلَتْ دَوْماً أَنَّهُ

أَنْهَارٌ مِنْ شَهْدٍ تَأْخُذُ كَمَا التَّيَّارُ

وَلَقَدْ بَدَتْ وَالكُلَّ وَقَفَ مُكَبِّراً

هَذَا الجَمَالَ وَقَدْ فَاقَ كُلَّ وَقَارُ 

فَإِذَا الشُّيُوخُ تَحَرَّكَتْ مِنْ حُسْنِهَا 

مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ سِحْرِهَا لاَ يَنْهَارُ

تِلْكَ الجَمِيلَةُ حَيْثُ تَمْضِي ضِيَاؤُهَا 

يَأْخُذُ بِأَلْبَابِ الرِّجَالِ وِكُلُّهُمْ يَحْتَارُ 

وَيَرَى الْجَمِيعُ النُّورَ رَغْمَ أَنَّ اللَّيْلَ 

أَسْدَلَ سِتْرَهُ ظَنّاً بِالوَقْتِ صَارَ نَهَارُ 

عَجَباً لِقَلَمِي حِينَ حَاوَلَ وَصْفَهَا 

بَدَا مَسْحُوراً لاَ يَمْتَلِكُ أَيَّ خَيَارِ 

وَكَأَنَّهَا فِي الحُسْنِ مَلِكَةٌ قَدْ أَتَتْ 

مِنْ كَوْكَبٍ فِيهِ النِّسَاءُ تَعُجُّ بِالأَسْرِارِ 

أَوْ أَنَّهَا كَالبَدْرِ حَقّاً لاَ مَثِيلَ لَهَا

حَتَّى وَإِنْ وَصَفُوا البَعْضَ بِالأَقْمَارِ

بقلم أحمد سلاطين 

💚✍️💔👍🌹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق