شُعاع الشمس
قد عاد معتذرًا
يجر أذيال خيبةٍ
يطمح في حضنًا
كان قد تركه
ذات يوم مُحطّمًا
حتى بات الفؤاد
كأعواد شجر يابِسٌ
لقد عاد معتذرًا
دموعًا مع أسفًا
يضغط بِكفه
على كفي
لسانُ حاله الندم
يُخبرني بأني جميلته
وأن الحياة بدوني
لا نكهةً ولا طعمًا
يمدَّ لي وردة
كانت في جَيب مِعْطفه
حمراء تفوح عطرًا
يبوح بِكلمات
بل يهمس هَمْسًا
وكأنه نسى
ما دار بيننا بِالأمْسِ
يمسح دموعه
بمَنْديل قد أعطيته
أياه
في وقتٍ سابق
وأن أشيائي
كُل أشيائي
حتى رسائلي
ما زال يحتفظ بها
وأنه أيضًا
تَلقَّنَ الدَّرسُ
أعتذرت
لقد تأخرت كثيرًا
قلبي لم يعد ملكي
ها هو حبيبي
قادم من هناك
بوجهٍ كالقمر
وإبتسامة تشع نورًا
كشعاع الشمس
يحبني أكثر مني
وأحبه أكثر منه
🖊الحسين صبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق