ستون عاما
ستون عاما وصارعمري تسعون
زارني الشيب باكرا وريب المنون
زرعت حقول عمري أفكارا
ورزقني الله زوجة وبنات وبنون
مضى قطارالعمرسريعا
وأزهار عمري طوتها السنون
في زمن عشته في ماض
كانت مرارة عيش في قلب حنون
أصبحنا في زمن كالسراب
يحسبه الظمآن ماءا وعنه يبحثون
تقاسمت الأوجاع جسدي
فما فيه عضوا إلا وصاح بجنون
والروح لولا عفو الله
من ضيق عيش سكرانا من جنون
كيف السبيل لحرأن يعيش
أيحفرصخرالبازلت بسنون
أم يستجلب الأرزاق من يد عرافة
ووطني أبكيه دمع عيني عليه أهون
لو كنت ممن سرقوا الأوطان
لما رأيت دمعة طفلي في شجون
لوبعت جسدي في مملكة الأموات
لما هان علي العيش والناس يتضاحكون
أحمل نعش روحي بين يديي
فيا ترى هل ترى الأرواح النائمون
كيف السبيل لعيش في وطن
الأغنياء على الفقراء يتغامزون
والمسؤول يطالبك بصبر
والحرارة تجاوزت الخمسون
كل شيء في وطني مباح
المضحك المبكي كل شيء يهون
بقلمي بسام صالح سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق