السبت، 22 يوليو 2023

ستون عاما للشاعر بسام صالح

 ستون عاما

ستون عاما وصارعمري تسعون

زارني الشيب باكرا وريب المنون

زرعت حقول عمري أفكارا

ورزقني الله زوجة وبنات وبنون

مضى قطارالعمرسريعا

وأزهار عمري طوتها السنون

في زمن عشته في ماض 

كانت مرارة عيش في قلب حنون

أصبحنا في زمن كالسراب

يحسبه الظمآن ماءا وعنه يبحثون

تقاسمت الأوجاع جسدي 

فما فيه عضوا إلا وصاح بجنون

والروح لولا عفو الله

من ضيق عيش سكرانا من جنون

كيف السبيل لحرأن يعيش

أيحفرصخرالبازلت بسنون

أم يستجلب الأرزاق من يد عرافة

ووطني أبكيه دمع عيني عليه أهون

لو كنت ممن سرقوا الأوطان

لما رأيت دمعة طفلي في شجون

لوبعت جسدي في مملكة الأموات

لما هان علي العيش والناس يتضاحكون

أحمل نعش روحي بين يديي

فيا ترى هل ترى الأرواح النائمون

كيف السبيل لعيش في وطن

الأغنياء على الفقراء يتغامزون

والمسؤول يطالبك بصبر

والحرارة تجاوزت الخمسون

كل شيء في وطني مباح

المضحك المبكي كل شيء يهون

بقلمي بسام صالح  سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق