قُصاصاتٌ شعرية 139
أيُّ حُبٍّ يبتدي من هاتفٍ
عادةً يُنْهى بِفَقدِ الأرصِدةْ
كرةُ الأذْنِ معَ العينِ غدتْ
في نوادي اللاعبينَ الأفئدةْ
__
وِمن فرطِ طيبِ القلبِ ظنَّت سنابِلُ
تُعانِقُها في الحقلِ حُبّاً مناجِلُ
وبانتْ بسيفِ العنْقِ مسألةُ الهوى
وراحتْ على حَدَّيْهِ تبكي جدائلُ
تبصَرْ فطيبُ القلبِ إنْ جاوزَ المدى
حدوداً جرتْ للقبرِ فيهِ معاوِلُ
__
ولنْ تقبلَ الأنثى التنازلَ مُطلقاً
عن الإرثِ في حقِّ المساوةِ ببنَنا
إلى أن ترى جنسَ الرجالِ بعينِها
وهمْ واضعو حَمْلٍ كما يَلِدُوْنَنَا
__
كلُّ المخاوِفِ في البلادِ تحقَّقتْ
لاشيءَ في السنةِ الجديدةِ نخسرُهْ
أكلتْ ذِئابُ الحقلِ كلَّ دجاجِنا
لم يبقَ بيضٌ للموائدِ نكسِرُهْ
__
يا أيها المواطنونَ العظامْ
صبراً لحَلٍّ قادِمٍ في المنامْ
من ماتَ منكمُ ٱستراحَ المدى
نرجو لمن ما ماتَ حُسْنَ الختامْ
__
لقد أدركتْ ريحُ المروجِ حقيقةً
سنابلُها كانت تجاملُها هوى
ولن تُكملَ المشوارَ خلفَ جناحِها
لتبقى برمشِ الشمسِ يغزلُها الجوى
__
صدمةً صدمةً وتبلغُ من بعدِ ...
حياتينِ حكمةً ورشادا
كنْ مع الإنسِ في المشاعرِ أُنسْاّ
ومعَ الصخرِ في العنادِ جمادا
__
فصِّلِ الحُلْمَ وِفْقَ حجْمِكَ كي لا
ترتدي في غَدٍ ثيابَ الخَيْبةْ
حَلُمَ المرءُ بٱصطيادِ غزالٍ
فٱستباحتْهُ وهْوَ غافٍ ذِئبةْ .
__
سأبحثُ عنهُ في ذهبٍ عتيقِ
ولم أرَهُ بيومٍ في طريقي
ولم يرني ليعرِفَني بأنّي
شعاعُ الشمسِ في عينِ الغريقِ
تَقابَلْنا ولا أدري مكاناً
خيالاً فوقَ ناصيةِ البريقِ
يَشفُّ الحرفُ فوقَ الروحِ معنىً
ويَصدَحُ في قوافيهِ حريقي
__
ولم يبقَ شيءٌ في المُواطنِ يُعْصَرُ
ولم يبقَ شيءٌ في المَواطنِ أخضرُ
وقلبي لعبدٍ نامَ بالمرجِ حالِماً
ففاحأهُ شوكٌ على الوُسْدِ أصْفَرُ
__
خدعتْهُ بوجهِها الحلوِ . ما كانَ ..
بها غيرُ وجْهِها أغْلبُ الظّنْ
عذَّبتْهُ ومَرْمرَتْهُ وقصّتْهُ ...
أرتْهُ النجومَ ظُهراً رُؤى جِنْ
عاشَ حيناً ولم يُقاوِمْ طويلاً
أسلمَ الروحَ فجأةً بعدَ أنْ جُنْ
لم تكنْ هذهِ خيالاً ولا ما
قالَهُ قارئُ الفناجينِ بالبُن
كلُّ من لم يَقِسْ شراعينِ للبحرِ ...
وللنفسِ فوقَ موجٍ قدْ عَنْ
هذهِ من روايةِ البحرِ عن شطٍّ ..
وموجٍ وعن سفينٍ عَنْ... عَنْ ...
_
محمد علي الشعار
1/1/2023
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق