تسبيح الأرض .. قصيدة / رضا الحسيني
وللأرض ذكرٌ لربها وتسبيحُ
منه الخفي ومنه صريحُ
فما البركان حين يثورُ
وماالحِمم منه حين تطيحُ
وهذا النسيم الرقيق حولنا
يهز النخيل منه أحيانا ريحُ
والطيور تُغردُ في أوكارها
والأسود لها زئير مُخيف قبيحُ
والأرض تهتز هزا من تحتنا
تستفيقُ في ذِكرها كُلماتستريحُ
والجبال رأيناها قد تحركت
تُسقط حجارتها خشية وتسبيحُ
وما نحن إلا جزء من ترابها
فاذكروا الله إن الذكرَ مُريح
واصمتوا مع الزلزال تضرعا
فالأرض تُسِّبحُ خُفية وتصريحُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق