... متى ألقاك.. بحر الرمل. ...
أشرقت شمس الأماني والهوى
و رجائي أن أرى ضيفا أوى
طيف أحباب تراهم هجروا
وجه عشاق رموني بالنوى
يا حبيبا زارني في ظلمة
لامني من فرقة. ثم انزوى
لا تكن مثل الليالي عتمة
كن سراجا في سمائي قدضوى
أيها الشاكي فراقا جئتني
جئت تبكي من غرام قد هوى
كيف تشكو من فراق هدني
أنت يا من شاء هجرا فاكتوى
نار فرقاكم كوتني باللظى
عيل قلبي من جفاكم و انكوى
طيفك الفتان أغشى أعيني
ثغرك البسام كنز قد. غوى
شئت أن تبقى بعيدا فاقترب
كن طبيبي و شفائي و الدوا
دعك من هجري حبيبي ضمني
عهد فرقاكم تلاشى و انطوى
لا تعاند و ارتمي بين أضلعي
شاءت الأشواق والقلب استوى
كم تعطشت الأماني ظامئا"
شرب القلب سرابا ما ارتوى
إن لي. قلب صريع مبتلي
سله يخبرك. بما قد حوى
سيد الأحزان قلبي لم يزل
ينبض الأوجاع قهرا و الجوى
أبتغي الوصل ترى هل نلتقي
أنت تنوي و فؤادي قد نوى
..بقلمي عصام اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق