الجمعة، 22 سبتمبر 2023

صمت النهاية للشاعر عبدالله محمد حسن

 صمت النهاية


حين تنتقل الرواية

من فصلها الأخير

إلى صمت

مابعد النهاية

ويسدل الستار 

وتنصرف المشاهد

دون إستئذان

تاركة الحاضر

دون إكمال الحكاية

فحكايات الحب 

لاتنتهى من القلب

بمجرد النهاية

أشعر كأن بحار العالم

فاضت فاغرقت الشاطئ

والبيوت

تريد أن تفرغ

الماء منها

لتبدأ من جديد

تنتظر ماء السماء

من يكون

هذا الذى 

تنتظرينه 

وتريدين أن تنهين

علاقتنا ومعه تكون البداية؟

أين الحب؟

سنوات الحنين

والأمل في أن يضع

شوقي يوما  ٱماله

 على وسادة  شفتيك

 ‏ نحتضن سويا

 ‏سنوات الإنتظار

 ‏واللهفة

 ‏لتكتمل الرواية؟

 ‏هل مل

 ‏فؤادك الملول

 ‏الإنتظار

 ‏والغد الذى لم نتحرك نحوه

 ‏ولم يأخذنا إليه

 ‏فلاحسبان لديه

 ‏لقلوب

 ‏أرهقها السير طويلا

 ‏فى غابة

 ‏لاتهدأ أفاعيها

 ‏من إلتفاف حوالينا

 ‏وهدم كل مانشيد من بنائه

 ‏ضعيفة أقدامنا

 ‏وضوء فى ٱخر الطريق 

 ‏يبعد كلما إقتربنا

 ‏كأنه خيال

 ‏فى عقول تحلم بإتمام

 ‏فصول الحكاية

 ‏اليوم ستذهبين

 ‏وتتركين أحلامنا

 ‏فى الحنين

 ‏مطوية الصفحات

 ‏ملقاة

 ‏على قارعة الأيام

 ‏بلا عناية

 ‏متى يستطيع الحب

 ‏أن يكون وحده

 ‏دون تأجيل

 ‏سيد قراره؟

 ‏لو أنهم إهتموا

 ‏بمشاعرنا

 ‏كما يهتمون بشقاءنا

 ‏لما إنتهت 

 ‏إلى حيث الظلام 

 ‏فصول الرواية

 ‏ولنهضت تبحث عن

 ‏ضوءها الغائب

 ‏تحضره إليها

 ‏تبقيه للنصر راية

 ‏لكنها نهاية

 ‏من لايملكون 

 ‏فى الحياة

 ‏سوى لحظات للحب

 ‏عاشوا بها

 ‏ولأجلها

 ‏لكنها أمام عواصف المنع

 ‏سقطت دون حرب

 ‏مالت مركبها

 ‏وغابت شمسها

 ‏فى أحضان الشقاق

 ‏وغربة الفراق

 ‏ولوعة الفؤاد

 ‏حين يرى اليدين

 ‏يودعان الحلم

 ‏ويرحلان إلى عالم

 يذرف القلب فيه الدمع

 ‏مسلوب الإرادة

 ‏مغلق العينين

 ‏عن البداية

 ‏ورغم البعد

 ‏مازال الحب 

 ‏ومازالت لياليه

 ‏عالقة بالقلب

 حتى النهاية


 ‏كلمات/عبدالله محمد حسن

 ‏مصر

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق