صمت النهاية
حين تنتقل الرواية
من فصلها الأخير
إلى صمت
مابعد النهاية
ويسدل الستار
وتنصرف المشاهد
دون إستئذان
تاركة الحاضر
دون إكمال الحكاية
فحكايات الحب
لاتنتهى من القلب
بمجرد النهاية
أشعر كأن بحار العالم
فاضت فاغرقت الشاطئ
والبيوت
تريد أن تفرغ
الماء منها
لتبدأ من جديد
تنتظر ماء السماء
من يكون
هذا الذى
تنتظرينه
وتريدين أن تنهين
علاقتنا ومعه تكون البداية؟
أين الحب؟
سنوات الحنين
والأمل في أن يضع
شوقي يوما ٱماله
على وسادة شفتيك
نحتضن سويا
سنوات الإنتظار
واللهفة
لتكتمل الرواية؟
هل مل
فؤادك الملول
الإنتظار
والغد الذى لم نتحرك نحوه
ولم يأخذنا إليه
فلاحسبان لديه
لقلوب
أرهقها السير طويلا
فى غابة
لاتهدأ أفاعيها
من إلتفاف حوالينا
وهدم كل مانشيد من بنائه
ضعيفة أقدامنا
وضوء فى ٱخر الطريق
يبعد كلما إقتربنا
كأنه خيال
فى عقول تحلم بإتمام
فصول الحكاية
اليوم ستذهبين
وتتركين أحلامنا
فى الحنين
مطوية الصفحات
ملقاة
على قارعة الأيام
بلا عناية
متى يستطيع الحب
أن يكون وحده
دون تأجيل
سيد قراره؟
لو أنهم إهتموا
بمشاعرنا
كما يهتمون بشقاءنا
لما إنتهت
إلى حيث الظلام
فصول الرواية
ولنهضت تبحث عن
ضوءها الغائب
تحضره إليها
تبقيه للنصر راية
لكنها نهاية
من لايملكون
فى الحياة
سوى لحظات للحب
عاشوا بها
ولأجلها
لكنها أمام عواصف المنع
سقطت دون حرب
مالت مركبها
وغابت شمسها
فى أحضان الشقاق
وغربة الفراق
ولوعة الفؤاد
حين يرى اليدين
يودعان الحلم
ويرحلان إلى عالم
يذرف القلب فيه الدمع
مسلوب الإرادة
مغلق العينين
عن البداية
ورغم البعد
مازال الحب
ومازالت لياليه
عالقة بالقلب
حتى النهاية
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق