محاكاة قصيدة
( عزف على ربا الجليل)
بيني وبين الدكتور سامي الشيخ محمد
عزف على ربا الجليل
نور يسعى في العلا والآفاق الرحيبة وعلى الأرض المحبة والسلام
صوت ينادي على الحبيب قادم من مشارق الأرض إلى مغاربها
أيها السيد في بلاد الغربة والتيه والضياع
أما آن الإياب إلى موطنك السليب؟
فثمة عاشقات لخطاك المباركة بالقدوم إلى أفيائها وارفات الظلال
تين.. زيتون.. رمان صبار.. برتقال.. ليمون.. جوز... لوز.. كرمة دانية القطوف وذوات أكمام جنية في موسم الجنى الوفير
***
على أكف الضوء تسعى وراحة الغيوم الجوادة بالقطر العميم أراك مقبلا غير مدبر ألى الحمى
مع زرافات اليمام
وأسراب الفراشات اللوينة
على وقع النداء وخطى أمواج البحر ونسائم الشوق العليلة بالحنين
***
يا أيها الفجر الندي في صيف الوداد المبجل
أنت النهار كله
وبدر الدجى المنير في أمسيات الود والوصال وليال الحصاد المباركة بذكر سيدنا ومولانا الجليل
****
من لمصابيح الليل وسهوة الكرى سواك أيها القمر المنير
حارس الليل الأمين؟
***
تعال إلى موطن الدفء والسنابل
والسلام المنشود
في ربوع ربا الجليل والكرمل أيها السيد المبارك الجميل
د. سامي الشيخ محمد
عزف على ربا الجليل
صوت الناي ينادي
مع لحن شجي حزين
ليصل لأرض المحبة والوداد
في ليال الحصاد ومواسم الخير
هل وصل النداء؟
أما آن لكم العودة لأرض السلام
بعد أن طال الغياب والضياع ؟
الأرض القدسية المباركة
تنتظركم في كل زمان
لتزرعوا الزيتون وتحملوا الأغصان
إنها الشجرة المباركة
نورها وصل للسماء
......
مع نور الفجر المبين
سرت بخطى واثقة
مقبلا للأرض الطهور
مع حمائم السلام والحنين
وفراشات الأشواق والوداد
مع نسائم الربيع المحملة باللهفة
للقاء في أرض الأحباب
.....
أيها الصبح المشرق بالنور والتنوير
في أيام اللقاء المبين
على شرفات الدجى المنير
أنت بدر في السماء
في الليالي المشرقات المباركات
تبارك من أودع الكون نورا ومحبة
.......
تعال أيها المنير في علاك
لموطن الأمل بحياة أجمل
تعال نطلب الأمن والسلام
في ربوع ربا الجليل
نطرق الأبواب العتيقة
في القدس والمقدس
نحمل لها الإسوارة الذهبية
لأجمل صبية
نحمل البندقية من حيفا ويافا
وجنين وغزة بلاد البطولة والأحرار ⚘🌷⚘
الأستاذةهيام الملوحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق