أبو عبيدة
...........................
ألف الفؤاد الوحدة و تعود
كالراغب في النعمة ما عدد
يقضي الليالي طامعا في عذبها
أرق يرافق روحه ها أجهد
ما كنت أنوي العزلة فردية
أو أرغب في قطع وصل جسد
لون العروبة أمتي ميزاتها
لكنهم زعماء بتر فرد
ضربوا الروابط جلها فرسانها
أمسيت فردا ثائرا ما جدد
في كل قطر خائن راعي هوى
عشق المناصب حية قد عربد
وضع القيود سلاحه سيف طغى
صهيون فعلا ناسه منها اقتدى
فوجدت نفسي واحدا لا حمية
مثلي أنا لا لم يكن عندي صدى
و أنا المقاوم ثورتي أهدافها
عيش كريم نظمه فيه جدا
يا أمة ولت نعاجا تذبح
هيا اهتفوا إني هدمت المرقد
و رميت نفسي فارسا صوب الردى
فرفعت فعلا رايتي فوق العدى
ما كنت أنوي العزلة فردية
لكنهم زعماء مكر شرد
حاش الرجال صحبة ما قصرت
قد ساندت و الدعم أج الموقد
..............................
بقلم وليد سترالرحمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق