السبت، 23 ديسمبر 2023

مصباح الرماد للشاعر فيضل البهادلي

 مصباحُ الرّماد

لاشيءَ تنثرهُ المناجلُ..

فوق أثوابِ الترابِ..

 منَ الحصيدِ المرتجى

بركَ الجفافُ على ثراكَ وحلّقت

غربانُ فجركَ يا عراقُ فشكّلت

ليلاً سوادْ

دام الخرابُ على الخرابِ..

مثمّناً دور الرّعاةِ السّارقينَ العشبِ..

من واحاتنا العازفين الحزن ..

في ناي الغروبِ على القلوبِ..

الحاصدين ذوائب الأحلامِ..

في بذر المهادْ

كذبت سجاحُ ونالنا من كذبها

غبنٌ فلا نصف الأراضي

قد سقت أحلامنا

منها ولا وهبت قريشاً نصفها

حتى تمرّدَ طفلنا

فنثال في طرق المدينةِ..

من مآسي البؤس مصباحُ الرّمادْ

وتحيّرت عشتارُ في بعثِ النشيدِ

نشيدُ خصب الملتقى في لوعة التشكيل.. في أرضٍ تريد البعلَ يحكمها

يمدُّ الرّيحَ يصرفها إلى لوي الغصون..

 لدقّة التخصيبِ تحت مرارة  التّثوير 

في عشقٍ وتدوير الندى

 بين السّراب المار في حلمٍ..

يناغي الرّوحَ والتّفكيرَ من بعد الرّقادْ

فيصل البهادلي

٢٣ كانون الأول ٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق