لبيـت وجهـك كـم بعـادي متـعب
دربٌ طويـل كم شَـقيـتِ أسطره
وعلى بـلادي يستريح لك الهـوى
حتى طبرقة في غرامكِ أحضره
صبـراً فكـم يُلقِ الجـراح متـاعبٌ
سـأظل دومـاً فـي هـواكِ لأعبـره
وتنالي ماحرمت عُبيلة من هوى
ما كنت أعشـق أن أكـون كعنترة
بقلمي 🌸❤️
عبد العظيم 💌
ديالى🍊العراق 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق