الوجع يتبعني كظلي
الألم يَنخُر عَظمي
الحُـب أيضًا
يعبث في قلبي
والله إنّ البُعْد
يكون موتي
أما آن الأوان
للقرار أن يأتي
وترتاح الأفكار
في ذهني
أما آن للحنين
أن يهدأ
والشوق يجلس
مع الوحْدة
يُداعب بنات
أفكاري
حزين أنا
لقد طالت المُدّة
فزدت الحطب
على النارِ
من ضلعي
قد أصنع قلمًا
ومن شرياني
حِبْرًا
وأخُط إليك أسراري
الحقيقة تبدو
واضحةً جدًا
كالشّمس في
رائعة النّهارِ
فرغم أنف أحزاني
وتوارد ألف فِكْرة
ستبقين دومًا
خياري واختياري
🖊الحسين صبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق