. ** قصيدة بمصطلحات جغرافية **
. رياح ُ القهر ْ
تزيد ُ من ارتفاع ِ امواج البؤس ْ
في وطني
و ثمة َ تسونامي
في أعماقي
يطيح ُ بجزر ِ و أرخبيلاتِ أحلامي
و على الصخورِ المنخورة ِ
في صحراءِ حياتي
نقشت ُ أحبُّ وطني
رغم زَلازِله و بَراكِينه
و هناكَ بين نجوم مجرة درب التبانة
افتقدت ُ نجمي
أكتشفت ُ أن كُرَةَ اوهامي تفلطحت ْ
من سرعة دَورانها حول نفسها
و ان أحزان َ و هموم َ شعبي
تتعاقب كتَعَاقُبِ الليل و النهار ِ
تنحرف ُ كل الآمال ِ نحو اليمين
في نصف كرة رأسي الشمالي
و نحو اليسار في نصفة الجنوبي
و ان الملوثات التي تَنْفُثها عقولُ
جهابذة التخطيط في وطني
قد تسببت في تآكل طبقة أُوْزون َ
دماغي
و ان قِشْرته كنَواته
أصبحت صلبة
و ان مُنَاخَنا تكثر فيه ظاهرة النينو
و الشذوذ الأخلاقي
و أن علم الأنتربولوجيا
لم يستطع دراسة تطوّر الإنسان
في بلدٍ تقدمه أصبح َ
طيِّ النسيان ْ
آلام َ شعبه ِ طيَّ الكتمان ْ
و هو في أسوأ حال ْ
** **
أعاصير الهوريكان تجتاح ُ كيانه ْ
و قوافل ُ الترانزيت إلى أمريكا و الغرب
مُتخَمَةٌ بالنفط ْ.... و القمح ْ
بأنوار الفجر
و ضحكات الأمواج
بزغردة عصافير الدنّور
التي كانت تدغدغ عبّاد الشمس
لم يبق َ في وطني أملٌ
كي أنْسج منه شالاً يقيني شر البرد ْ
أو حتى مظلّة مٌهترِئة
تقيني وهج الشمس
قالوا : أمامكَ نار ٌ و خلفك نمر ْ
أين الأمان ُ و أين المفر ؟؟
الوطن ُ حلم ٌ
اٍسْتيقِظْ .....
حلمٌ مكسور ٌ
مرميٌّ في منجم فحم ْ ....
عبثاً تبحث ُ عن ثقبٍ
كي تتنفسَ منه ...
اِستيقٍظ ْ ...
حلمك لن يستيقظ ْ
في غابات الإسمنت ْ
و الجزر الحرارية ْ
و ضبخان الفكر ْ
** الشاعر : يوسف شريقي**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق