سيدتي القاضية
أطالبك ببراءتي
جئتك لمجلسك
لأترافع عن حبي
المسلوب
فلا تكوني أكثر
طغياناً
كَفَيضِ الأنهار
فبجعبتي
أحمل لك رسائل
عشق امرأة عشقتها
أتَيتُكُ لأُبَرأُ نَفسي
مِن جَميعِ النسِاءِ
ففي شتاءِ يومٍ
ماطرٍ
ومن حولي صمت أخرس أستذكرها في صومعتي فتراودني صورتها
فأستشعر بدفئها
يحيطني
أليس ذلك حقيقة العشق
أليست هي لغةُ العِشقٍ
أليست تلك
عاصفةِ الحبٍ ننشدها
فمن ينقذ القصائدِ
ومنْ سيقرَأُني
اذا ذَبُلتْ اوراقَ دفاتري
سيدتي القاضيه ..
أشهدك أني أبرا نفسي
من ألنِساءِ ومن
خلاخلهن
وحصونهن
و قصورهن
فلا تكبلي يدي فتُغتصبُ
جميعُ رسائلي
فانا اودعتك رسائلي
سيدتي .. القاضيه
حبها .. وعشقها
وجميع قصائدي
مستلهمة من امرأة
إغتصبت وعاء قلبي
أتَيتُكِ
لأروي لك تفاصيل حبنا
ألم تعشقي يا سيدتي
فلولا المرأة لما خلق الحب فهن حملن الحب والعشق بأحشائهن واتممنهن
فوق صدرهن
وتعلمنا منهن ابجديات العشق
سيدتي ..
اطلب حكمك
أن استرد عشقي الضائع
فالمرأة التي اعشقها
ليست كسائر النِساءِ
محمد المعايطة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق