كيف الخلاص
جارت علي جيوش هواك
كنت اذا دعاني الشوق أهزمه
فصرت أمام عينيك منهزم
في كل المعارك كان لي شأن
لا رصاص يخيفني و لا سهم
امام رموشك تكسرت ذخيرتي
خارت قواي و اصابني السأم
تزودت من بحور الشعر كاملة
و لما أردت مدحك خانني القلم
ظننت أن الحروف ستسعفني
و القوافي بجمال عيونك تتكلم
فلما هممت بقوافي الحب مندفعا
ارتعشت يدي و أصابني الصمم
كأنك ريم في ربى البهاء رابضة
لا قمر يحاكيك في العلا و لا نجم
على محياك تربع الحسن بكل جرأة
دون أصباغ على الخد و لا وشم
حاولت رسم ذاك الجمال متطفلا
رتبت وصفي فكانت صفاتك أعظم
قبلك كان الليل سفينة نومي
لا كابوس يزور مرقدي و لا حلم
جنيت على نفسي و خضت معركة
حسبتك فيها الربح و المغنم
جودي بوصل و الوصل منك أرجوه
و دون وصلك الموت أهون و أرحم
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق