🌹المُقَرَبُون🌹
خَلقٌ قُلُوبهـمُ بِاللَّهِ قَدْ وَثَقتْ
فَمَا لَهُمْ رغبةً في عَالمِ الزَيْفِ
فَرغْبةُ الخَلْقِ خَالِقهُم ورَازِقهُم
وويْلٌ لِمَنْ يَعْبُدُ المَوْلىٰ علىٰ حَرْفِ
إنْ تَلْتَمِس قُرْبًا فَاغْنَم بِمَا تحظىٰ
وَلاَ تَسَلْ شَيْئًا مِنْ زَائِلِ التَرَفِ
فَالزُهْد شِيمَتُهُم والقُرْب هِمَتُهُم
والحُبُ غَايتهُم يَسْعُوُن كالطَيْفِ
يَشْدُون بِالْحُبِ فِي عَالَمِ الغَيْبِ
لَمْ يَقْرَبُوا دُنْيَا قَدْ أَمِنُوُا مِنْ خَوْفِ
سَيْلٌ بلِاَ مَطَرِ شَهْدٌ بِلَا قَطْرِ
عِطْرُ اَلهُدَى يَسْرِي فِى عَالَمِ الحَيْفِ
غُرٌ بِلَا سُقْيَا يَسْعُوُن لِلُّقْيا
نَالُوا مِنْ البُشْرَى مَرَاتِبُ الشَرَفِ
د. عزة محمود علي حسن
Azza Mahmoud
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق