بين جماد ورجب
هل ينقلب حالكم
أيها العرب
ويستعرنارالحمية
بلالهب
أم يأفل نجم عروبتكم
وليس في ذلك عجب
هل يفيض معجمكم
عن مفردات الجاهلية
أم غارت القوافي
في صحرائكم
بلاسبب
بتنا كسبايا عرايا
وغزة تشظت نارا
أفلا يثوربركان
الغضب
إلى متى السكوت
وجحافل جيوشكم
تحجب عين الشمس
هل لسكوتكم
من سبب
تطاول بنيان مجدكم
قصورا وأبوابا
وخزائن مفاتيحها
من ذهب
والشعب نائم كحمل وديع
هكذا أخوة يوسف
باعوا أخاهم بلاذنب
بين جماد ورجب
أحلم بصحوة لكم
أيها العرب
بقلمي بسام صالح سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق