صوت الشوق ينادي ..
و صداه في البيت ينادي
و لكن غيابك لا عودة منه
و مازالت حنينا في ترددي
فلا تنساك شفاهي
و محال أن ترحل عن فؤادي
فبسمة الحياة أنت
و انك قطعة من فؤادي
فلك حنيني و شوقي
و كل ود ودادي
مهما طالت السنين
فذكرك على لساني إعتيادي ...
طروب قيدوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق