تلافيف الدمع..
_______
تَدُسِّينَ بينَ خِصلاَتِ
المَسَافِةِ،
هَواجِساً..
يُهَسْتِرُهَا نَزغٌ
عَابِرٌ..
مِن تَلاَفِيفِ الدَّمعِ
إلى أَتلاَمِ
العَذَا..بِ
أَفَانِينُ اختِرَاقٍ
لِيَبَسِ الغِوَايةِ
شُقُوقٌ
في بَتلاَتِ الصَّمتِ
طَمثُ كَلاَمكِ
يُئِنُ
عِطرُهُ
بضَرَاوَةِ الرِّيقِ المَمزُوجِ
بالشَّوقِ
رَمَتني..
بفَاكِهَةِ اللّٰهِ المَقطُوفَةِ
مِنكِ
كَيفَ النَّجَاةُ..!
وطِينُ رُوحِي فُتَاةٌ
في مِنقارِ
الذِّاكِرَة...
.
محمد ضياء رميدة
جانفي 2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق