الثلاثاء، 23 يناير 2024

تلافيف الدمع للشاعر محمد ضياء رميدة

 تلافيف الدمع..

_______


تَدُسِّينَ بينَ خِصلاَتِ 

  المَسَافِةِ،

هَواجِساً..

يُهَسْتِرُهَا نَزغٌ

عَابِرٌ..

مِن تَلاَفِيفِ الدَّمعِ

إلى أَتلاَمِ

العَذَا..بِ

      أَفَانِينُ اختِرَاقٍ

لِيَبَسِ الغِوَايةِ

شُقُوقٌ

في بَتلاَتِ الصَّمتِ

طَمثُ كَلاَمكِ

يُئِنُ

عِطرُهُ

بضَرَاوَةِ الرِّيقِ المَمزُوجِ

  بالشَّوقِ

رَمَتني..

بفَاكِهَةِ اللّٰهِ المَقطُوفَةِ

مِنكِ

كَيفَ النَّجَاةُ..!

وطِينُ رُوحِي فُتَاةٌ 

في مِنقارِ

الذِّاكِرَة...


.

محمد ضياء رميدة

جانفي 2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق