الاثنين، 29 يناير 2024

من مزن الدهشة للشاعر محمد ضياء رميدة

 مِنْ مُزْنِ الدَّهشةِ..

_______________


إلى رشا هشام

صديقتي الشاعرة السورية المبدعة

أقول كقولكِ:

"السَّلامُ قَبلاً وبَعداً عَليكِ السَّلاَم"


(..)

______________________


مِنْ مُزْنِ الدَّهشةِ

يَهْطِلُ

عَلَى طِينِ الهِندَامِ

دَمْعُكِ

المُتَرَوحِنُ

كَمَا صُوفِيٍّ،

تَعْقِدينَ جَلْسَةً

مَعَ جَبَروتِ الأَلحَانِ..

تَطْمُرِينَ مُخْرَجَاتِهَا     

                          قَصِيًّا...       

فِي سَرَادِيبِ 

قَلْبِكِ

تَمْضِينَ لِعَنَاقِ الضَّبَاءِ

فِي مُرُوجِ الْمَجَازِ

بُعِثَ

  القَصِيدُ

مِنْ ذَاكَرَتِكِ

هَلْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ عَلَى مِيعَادِ رَاحَتَيْكِ..؟

هَلْ مَازَالَ

 العَبيرُ يُكَبِّلُ كَوَابِيسَ الوَردِ بَعْدَ صُلْحٍ مَعَ غِيَاهِبِ اللُؤلُؤ..؟الطِّفْلَةُ الْمُسْتَعْمِرَةُ 

لِغَابَاتِ رُوحِكِ

هَلْ ضَمَمْتِهَا بِكِلْتَا يَدَيِ اللّٰهِ..؟

أَوَّاه..!

ذَاتِي تُفتِّشُ عَنِّي

في فِرَادِيسِ الحِبْكَةِ

تَسْتَدْرِجِينَ

"أَرْشَاءَ" المَعْنَى

لِمَنْزِلِكِ الزَّاخِرِ بالفَرَاغِ..

       ذَلِكَ الَّذِي يَسْتَجْدِي

إِضَافَاتٍ 

فِي زَوَايَا جَسَدِهِ

جُدرَانٌ،

تَتَكَلَّمُ التَّنْهِيدَةَ..

أَثَاثٌ،

يَحْكِي قِصَصَ الْعَابِرِينَ..

كَيَانٌ..

فَصِيحُ الْهَوَى

عَلَى صَهْوَةِ الغَسَقِ

يَشُدُو..

بِالْوَدَاعِ

يُشرِقُ الهَذَيانُ

مِن إستِوَائِيَّةِ الشُّعُورِ

ضِيَاءً

يُنِيرُ

جِرَاحَ الزَّمَان..!


 Rasha Hisham 


محمد ضياء رميدة / تونس

جانفي 2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق