عودي إليّْ...؟
خذوني إليك يا من كنت المنى
خذيني فإني إليك مشتاق....
فقد سئمت من عيشي ووحدتي.....
فأرجو الله بلقيا الروح رؤياك...
فأنت المني وخير ملهمة
وأنت النور وانت الصّبا بلقياك
فلا عيش يطيب دون خليلة....
علاها المجد وثغرها المعطاء....
لقد إنجلت أمور كثيرة تبينتها طوال فراقك لذلك لم أعد أحب النساء بعد رحيلك لأنني علمت أن كل من أحببته راح ولم يعد فحرمت على نفسي وكرهت نفسي ولا عدت أطيق أحدا بقربي ...
كم زرعت الزهور كي أسعدك ولكنني ما أردت العيش بعدك كما أريد...قد فاجأني رحيلك أيتها الملكة وتركتني في حيرة ليس لها إلا أن أطير مع طيفك الذي ملأ السماء..بعدك لم يبقَ لي سوى هذا القلب الهرم الذي أوشكت وقودهُ على النفاذ .؟
لقد فتشت في دفاتري القديمة لعلني أجد شيءا من ذكراك فوجدت دفاتري قد إصفر لونها وأصبحت لا تمتلك إلا بصمات أنت وضعتها على بعض الصفحات فأخذتها تراثا ونديما يواسي خلوتي في كل ليلة انت تظهرين لي من وراء السحب تقولين لي أنا هنا...!
أين المقر فلا مقر سوى اللحاق بك...! فقد أوصيتهم بأن يدفنوني في يوم خريف تكون في الشمس مضعضعة حتى ننال أنا وأنت بعض من دفئها ونطير بين الغيوم مسبحين سبحانك ربي أوجدت لنا الدفيء والرطوبة ونسير معا ونكون معا وسنبقى معا حتى يشاء ربي ولله الأمر من قبل ومن بعد وأنا على العهد يا مليكتي وسوف تعلمين.....
سالم المشني...
فلسطين ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق