( هههه محاولة جمع شتات عقلي على عجل في الحر المشتت )
عابر سبيل
ما دوننا النجوم لو شئنا بالمظهر بريقا
الا ان الفؤاد و ان لم نشا فلطيب القلوب
كفى بصارم المنايا لك يا لبيب واعضا
يحصد الارواح كهشيم مؤذنا بالغروب
ثم كنت فغدوت كان لم تكن على الثرى
خطوت من طفل الى كهل بوجهك الشحوب
عمرت حتى ابليت بعد الخمسين واحدا
فما رايت في البرايا خلقا خلا من العيوب
و ما رايت للغرورة خلا و ما شهدتها وفاء
غدير هي كالافاعي بملمسها الناعم الكذوب
تدنيك منها وجيها اذا ما هي أقبلت
و عند التجافي مدبرة هدتك بالكروب
لا يغرنك درب الى الجاه انت سالكه
فلعله درب قارون من بين كل الدروب
اعياك الدهر بين كر و فر بالصرف تكالبه
حتى لذت بركن ثاويا تطلب امنا من الخطوب
لو علم احبتي كم كان قدرهم في الصدر منزلة
و كيف يعلمون و اذ هم عمي البصائر و القلوب
بعدك الحنون بالبيض في الرمس ملفعة
ما عهدت لي من وفي و لا نبرة لاذني الطروب
قربت و انا البلو بجهل كلابا جربا مني مكانة
فاستحالوا حين التمكن ذئابا بارزة النيوب
فكانت معجزة صالح قشتها للمتن قاسمة
لم يكن لي بعدها قيام ولا من خل محبوب
اه كم من خيبة على قدر الرجاء اتت
من مرتجى سندا عند كريهة الايام الكروب
لا تصاحب غير والديك في الدنيا معروفا
ولا تركن لغير الله فتنقلب عليهم من المغضوب
ب.نورالدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق