نثر على قبر ملحمة..
_________
ذَاكِرَتِي
المَطمُورَةُ فِي طِينِ الخوَاء،
ضَجِيعَةُ الوَهم،
على أسِرَّةِ الحَربِ..
أَشحَذُ
سَيفَ المَعنَى،
أنَاولُهُ دِرعاً
كَيانُهَا أَشلاَءُ مَشَاهِد خُلِقَت مَيِّتَة
في جِرَابِهِ..
أُلقِي أَسئلةً
تَمتَصُّ دِمَاءَ مُخَيِّلتي
على مَرمَى الضَّبَاب،
خُيولُ الشَّهوَة تَضبَحُ وَجهَ الحَقِيقة..
مِن تضَارِيسِ
العَتَمَة..
إلى تَجَاعِيدِ
البَريق
فَلاَةُ لُّغزٍ مُطَرَّزَةُ البَقَاءِ
نُوقُهَا
بحَدبَاتٍ مَسعُورَةٍ..
تُفرِزُ،
أَدغَالاً غارِقةً في أحَاجِيكِ..!
كأنَّكِ
تَخسِفِينَ يَبَسَ المَغِيب..
تُدَوزِنِينَ وَتَرِكِ المَكنُون
قُربَ التِحَامِنَا..
مُدَجَجَةً
بالفَرَاغِ في أَرَاضِي الرُّوح..
وقَمحُ مُهجَتي،
نَثرٌ على قَبرِ ملحَمةٍ
هَيكَلَتْهَا
النِّهَايَات..!
محمد ضياء رميدة
جانفي 2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق