يا طائر الحَسّون
--------------------
يا طائر الحَسّون
كم أشتاق إلى صوتك الحنون
في زمن الغربة و الجنون
و أنت تشدو على فنن الزيتون
تغازل الفجر في روعة الفنون
لا يعتريك الوجع والصبا الفتون
و هنا مع الليل تسهر الجفون
تُغني للهوى لحنا من آلاف القرون
بأن منازل الحبيب في الفؤاد لا تهون
و مع أنداء الفجر الوليد ترحل كل الظنون
و تُقبل علينا الأماني في شجون
و نحن نقرأ ملامح الصبح في تلك العيون
يا طائر الحَسّون
يا طائر الحَسّون
يا طائر الحَسّون ٠
( السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق