يا طيور النوارس هل
من خبر ؟
أنهكني الشوق
وغرقت احداق عيني بدموع
المقل
منذ الازل ..
زرع انفاسه بين اضلعي
فتاهت كل قوافي شعري
وحروفي والجمل ..
اصبح الاسود يليق بي
مذ عبد طريق الهجر
ورحل ..
اصبحت اتأوه على ضفاف
وجدك
كحمام ثكلت صغارها وبلحن
كلها اسى بدأت تهدل ..
بدت استغيث بالنعاس كي
انسى
وكيف لي أن أرميك في
غياهب النسيان ؟
وما زلت تربت باب روحي
المخلوع
وبرفق تمسح سنابل شعري
المبلل ..
يا من كنت خليل
الفؤاد والدار
ماذا عساي أن أفعل ؟
سأقص ظفائري التي غزلتها
لك من خيوط الشمس
وسأرتق ثوب أحلامي وعنك
سأرحل 😢
بقلمي ✍️ ثريا اسماعيل
20 / 1 / 2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق