مواساة
وتكفل الحزن ان يحملنا إليه
دون أرجل للبكاء
وكأنه يأتي بالمطر قبل الشتاء
وعلى وجناتي شلال
لا أعلم من حميم أم ماء
الخد يحترق والشفاه
تنتظر بيوت العزاء
محكوم أنا في زمن الاباطرة
معدوم من بين السجناء
قافلة السعادة لم تأتي
فقد سارت على رمال الهوى
ومازلت صغيرة لم اعي
ولم أعرف حفلة العشاء
جسدي الممدد يحترق
فقيده المتناثر في العراء
الصمت يخيم في داخلي
وداخلي موقد للشواء
كأنني من الآثار القديمة
معروضة لا للبيع للشراء
تعلمت على الحزن الحافي
حين يسلك طريق الفقراء
وأنا ما بين مصلوب
بالصمت أو اقاسم الموت
دروب السعداء
ندوب حطت في قلبي
وقلبي لم يجد عندهم
أبواب الوفاء
تركت أحرف القافية
تسترسل امنيتها عبر
أحرف الهجاء
وما زال بلدي ذبيح
والدار أصبح للغرباء
وأنا لم اعترض فقط
حين لم أجد لدائي دواء
سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق