. ** عيوننا نعوش **
عيوننا نعوش
و أحلامنا موتى
سرنا بها
إلى المقابر
أردنا دفنها
بقلبٍ مَفْجُوع ْ
لكن المقبرة
أبت استقبال
المومياء
رفعنا أَكُفنا نحو السماء
نطلب الاستسقاء
لكن خَطَايَانا
لم يَغْفِرها الإله
أمطارٌ غزيرة ْ
حمراءٌ ، سوداء ْ
تغلي
كأنها البركانْ
أَتْقنا فنَ الدعاءْ
و قلنا أن الصلاةَ
تمحي الذنوبْ
و صرنا نقتلُ و نصلي ....
نَزني و نصلي
نَبخس الميزان ...
نُدمّر الأوطان
و نصلي
لن تنبتَ الأزهار ْ
في السْبَخات ْ
أو يَعمَّ السلامْ
في الغابات ْ
كما نحكي في
قصص الأطفالْ
و لن تتحولَ القردةُ
إلى إنسان ْ
كما يقول ( دارون)
وحده الإنسان
عدو جنسه
يقتل لأجل القتل ْ
نَهِمٌ لا يشبع ْ
طَمّاع ٌ لا يقنع ْ
يناجي ربه
و إذا ناداه الله
لا يسمع ْ
و إذا أعطاهُ
عَصَاهُ و تجبّر ،
خطاياه في خُطَاهْ
و إثْمَهُ في نظره ْ
ولسانهِ و سمعهْ
مجبولٌ بالإثمْ
إلّا قليلاً
ما ضلَّ الدرب ْ
قَبِلَ الله دٌعَاءه
وكان ممن هداه
** الشاعر : يوسف خضر شريقي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق