لم أشعر
إلا وأنا أحبك
فهل هناك تفسير منطقي
لمثل هذه الحالات
أكان سحراً
أم كان قدرا
أم كان غرقاً
فى بحور عينيك فجأة
أم كان بفعل الجاذبية
فعيونك تحدت
كل قوانين الجاذبية
فجعلتها ملكيه خاصه
فلا تطيل النظر
فأى حاله تلك
وأنت مسلوب الإراده
وأنت مشلول
الأطراف والحركه
وأنت لاتدرى ماذا تفعل
إلا التحديق وإطاله النظر
حتى تصير تمثالاً من شمع
سيأتى يوماً وينصهر
ويصبح مجرد ذكرى
لعاشق إنغمس فى الجمال
فتحول الجمال إلى نقمه
عذاب وإبتلاء
هلاك وفناء
معاناه وشقاء
فمن أيقظ الذكرى
من فتح لها المجال
بعد النسيان
فاليتحمل مر الحرمان
فاليتحمل مرور سنين وحرمان
عندما تتجدد معه الذكرى
لا تبكى بحرقه
بل دعنا نبكى سويا
فهذا موسم البكاء
على عبد الباقى ٢٨يناير٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق