الأحد، 12 يناير 2025

أسعفيني أيتها السماء للشاعرة ريم محمد

 أَسعفيني أيّتها السّماء


أمطريني بِغَيثٍ منَ الهدوءِ 


والأمان..


ونسائمَ تتسللُ إلى رئتيَّ


لِأتنفّسَ الاطمئنان 


...   ...  


تَبحَثُ الرّوحُ 


عن وَمضَةٍ..نبضٍ..


لِكلمة..لِلَوحة..لِباقة زهر


و يَتوهُ الفكر في الخيال


أن كُلَّ مايكتَبُ من كلماتٍ مميزة


إنّما كُتِبَ من أجله


فيبتسم..بعفوية


ويقدم بطاقة شكرٍ 


للأرواح النقيّة..التي تساندنا


كَجسرٍ ينقلنا..من ضفٍةٍ لِأُخرى


...   ... 


وهاأنذا أنتظرُ أن تُشرِقَ الأُمنياتُ


في قلبي مجدداً


كي أُعانقَ أطيافَ الأبجديّة


وأتابع هوايتي


في الرسم بالكلمات


ريم محمد سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق