ابراهيم اللغافي
إرادة موؤودة
كم حلمت
كم رسمت وخططت
هبائا منثورا
ابحث عن ارادتي
علني اجلس على كرسي
متمايل
ارتدى زي الهيبة والوقار
مقلد بربطة العنق
أراني ذاك الوسيم
اجسد دور المحامي
أو القاضي أو أو أو
مرت سنوات واخرى
والحال بقي مكانه
في صبغته المظلمة
يطاردني شبح متشائم
مستتر لا خيال له
ذات لحظة التقيت
فكرة الصراخ
صرخت مناديا باعلى
صرخة
لطمتني إياد خفية
على فاهي واخرى
تدعني دعا لاصحو
على خريف رياحه
محمومة بسموم
كأنها رائحة سقر
فجأة سقطت ورقة
دابلة من شجرة معاصرة
منحوث عليها عنوان
ارادتي
توجهت مسرعا مهرولا
فرحا مستبشرا
لاجدها مقبرة احياء
توارت جثامينهم
بالقوة...
ابراهيم اللغافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق