الأربعاء، 15 يناير 2025

لامعنى للشاعر علي عبد الباقي

 لامعنى

 بدون المعنى 

حتى وإن كان يتنفس  

الصعداء فى كل مره 

بأن ينجو بأعجوبة 

فى كل الأوقات 

وأن يكتب له الستر 

وأن يولد من جديد 

ولكنه مازال يتخفى

 خلف الجدران 

ينتظر ويترقب قدوم الفعل 

ورده الفعل 

كائن على الأهواء يعيش 

يحتضن الحرمان سرا

هزيل بلا معنى 

قلبه يعشق ويغرق شغفا 

 فى منتهى اللذة والغايات 

لايفيق إلا والوقت يمر 

فتفاجئه السكرات 

فالملامح الجذابه لاتدوم 

تتغير فى لحظات 

فتعتصر تجاعيد الحياه الوجه 

 والشيب يدب فى الأوصال 

الشاب يصبح كهلا 

والكل من التراب 

وإلى التراب يعود

 فهنا الكل سواء 

وفى سياق المعنى 

الكل يتسابق يتكالب

 يحاول أن ينجو و يراوغ

 يهدأ ويثور 

يتحايل يتمايل 

 ما بين السطور 

فلا ينكشف المستور 

 وأحيانا يحاول أن يغير المعنى 

بمعان أخرى من وحى الخيال 

ولكن العاقل من ألتزم الحق 

وهنا المعنى الحقيقى

 هوأحساسك والضمير 

هو الخوف من العلى القدير 

فلا تحاول إطفاء

 الحريق بحريق آخر

بأن تزين أفعالك تجملها تزينها 

بألوان عصريه 

كالرسم على وجه الحياه البائس 

بفرشاه متسخه 

من صنع أفكارك القبيحه

ولكن بطريقه هزليه 

 وتبرر إنحرافك عن الطريق 

بنوع من الضروره والحرمان 

للبقاء على الطريق بحريه 

هى مجرد ذكرى 

بالفعل كل الماضى

 أصبح من العبره التى تئن 

فلا تقرأ لاتقلب

 فى تلك الصفحات 

فتخمن وتظن 

لأنك حين تقرأها تحتاج 

إلى صمت ووقار

 وصلوات وخشوع 

مغفره ورحمه وتوبه 

من الله الغافر للزلات 

ولإدراك المعنى الغائب 

نحتاج إلى قلب خاشع تائب 

وإلا لن يكون هناك معنى 

على عبد الباقى ١٥يناير٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق