لامعنى
بدون المعنى
حتى وإن كان يتنفس
الصعداء فى كل مره
بأن ينجو بأعجوبة
فى كل الأوقات
وأن يكتب له الستر
وأن يولد من جديد
ولكنه مازال يتخفى
خلف الجدران
ينتظر ويترقب قدوم الفعل
ورده الفعل
كائن على الأهواء يعيش
يحتضن الحرمان سرا
هزيل بلا معنى
قلبه يعشق ويغرق شغفا
فى منتهى اللذة والغايات
لايفيق إلا والوقت يمر
فتفاجئه السكرات
فالملامح الجذابه لاتدوم
تتغير فى لحظات
فتعتصر تجاعيد الحياه الوجه
والشيب يدب فى الأوصال
الشاب يصبح كهلا
والكل من التراب
وإلى التراب يعود
فهنا الكل سواء
وفى سياق المعنى
الكل يتسابق يتكالب
يحاول أن ينجو و يراوغ
يهدأ ويثور
يتحايل يتمايل
ما بين السطور
فلا ينكشف المستور
وأحيانا يحاول أن يغير المعنى
بمعان أخرى من وحى الخيال
ولكن العاقل من ألتزم الحق
وهنا المعنى الحقيقى
هوأحساسك والضمير
هو الخوف من العلى القدير
فلا تحاول إطفاء
الحريق بحريق آخر
بأن تزين أفعالك تجملها تزينها
بألوان عصريه
كالرسم على وجه الحياه البائس
بفرشاه متسخه
من صنع أفكارك القبيحه
ولكن بطريقه هزليه
وتبرر إنحرافك عن الطريق
بنوع من الضروره والحرمان
للبقاء على الطريق بحريه
هى مجرد ذكرى
بالفعل كل الماضى
أصبح من العبره التى تئن
فلا تقرأ لاتقلب
فى تلك الصفحات
فتخمن وتظن
لأنك حين تقرأها تحتاج
إلى صمت ووقار
وصلوات وخشوع
مغفره ورحمه وتوبه
من الله الغافر للزلات
ولإدراك المعنى الغائب
نحتاج إلى قلب خاشع تائب
وإلا لن يكون هناك معنى
على عبد الباقى ١٥يناير٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق