الخميس، 13 فبراير 2025

محاكاة غزلية / نسائم الحب للشاعرين فداء حنا ومحمد درويش

صباح المحبة صباح الأمل دائما هناك مشاعر خلقها لنا الله

 وميزنا بالمحبة الشعور الأسمى بين مشاعرنا فبه نبني الحياة والأوطان والبيوت وبه 

نواجه وجه خالقنا ونحن كشعراء نصور بكلماتنا الحب من جمال المحيط بنا من بشر وتعاملهم معنا

وكان لنا هذا السجال أنا فداء حنا والأخ والصديق الأستاذ محمد درويش 

وله البداية :

كل عامٍ ونسائم الحب 

تعطر قوافينا .......

وتبتهج حروفنا 

لتنتشي عبير الغزل

دام العشق فينا......

كل عامٍ وقصائدنا 

تنشد في ضواحينا.......

كتبناها بماء الهيام

وصرنا في ربى الحب

معروفة أسامينا.......

أتيناك يا حب نغني

ولعيدك ترتقي تهانينا.......

كل عام ونسائم الحب

تبشر أفئدتنا

في بستان تلاقينا......

وعند ظلال العشق

جئنا بالحب مُلبينا.....

يحملنا بساط الليل

نستأنس بلحن الشتاء

نستيقن أمانينا.....

كل عام ونسائم الحب

إلى الأمان تهدينا......

ونترك للقصيد حكايانا

وأحبار الهوى قد مسها

لمسات أيادينا....


وانا أرد عليه :

كغيث القلوب ....

أمطرت سماؤنا

فهطل الغيم حبا و أنغاما

دواء الروح...... تجود به قرائحنا 

نسائم الربيع .....تشجي آمالنا

وأمل اللقاء.. . يهمس لزهرٍ

أثقله الشوق في مآقينا

أكان الحب فرحا أم وهما !!!

يعانق كل صباحٍ..... ما تخطه قوافينا

دعني أكتب للهوى

أيحق لي بين السطور .... الغزل

ليفرح النبض مهللا ويروينا

دعني أخط الشعر

وأنقش كل حرفٍ ..... بلمسات أيدينا

حاضرٌ..... بكل دنيتي

أهوى الجدال بشوقه

حتى لو رمتني الجبال

 من أعاليها لعمق واديها

في القاع منيتنا ....

فالقلب يكتنز من رحيق الدرب

ما عجزت عنه أحلام ماضينا

في البعد ....نارٌ وشوقٌ

أبتغيه كل ما فتر الهوى

أعتصم وأرمي حصوتي لأهزّ 

ما حملت أضلع الوداد من تهادينا

مع الحبيب ألتقي في العيد

 فيقتادني الشوق مبتهلا 

إلى دروب الحب يهدينا


فداء حنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق