السبت، 15 فبراير 2025

عتاب للشاعرة سامية محمد غانم

 عتاب

أَمَازَلْتِ كَعَادَتِكَ لَاتَمْتَلِكَ الْقُدْرَةَ عَلَى الْعِتَابِ

أَمْ مَازَلْتَ تَقْرَأُ الْعُنْوَانَ وَلَاتَقْرَأُ الْكِتَابَ

إِلَى مَتَى سَتَظَلُّ هَكَذَا صَامِتًا

أَلَمْ يَحِنْ الْوَقْتُ بَعْدُ لِتَطْرُقَ الْبَابَ

حِينَهَا سَتَجِدُ جَمَالًا يَسْحَرُ الْأَلْبَابَ

أُمَّ انْكَ ضَيَّعْتَ الْعُنْوَانَ وَتَائَهُ كَالسُّرَابِ

تَعَالْ وَعَاتَبْنِي فَالْعِتَابُ يُوصِلُ بَيْنَ الْأَحْبَابِ

كَيْفَ حَالُكَ أَخْبِرْنِي يَنْقُصُنِي أَنْتَ

لِكَيْ يَكْتَمِلَ حَالِي

أَمْ إِنَّكِ بِحُبِّي وَمَشَاعِرِي لَاتُبَالِي

كَيْفَ حَالُكَ وَمَاذَا تَفْعَلُ بِدُونِي

أَتَفْعَلُ مِثْلِي وَتَسْهَرُ اللَّيَالِيَ

أَمْ نَسِيتُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ بَيْنَنَا

وَأَصْبَحَتْ تَحْيَا حَيَاةُ الْأَطْفَالِي

تَلْهُو وَتَلْعَبُ هُنَا وَهُنَاكَ وَتَجْرِي

وَلَاتَّعِيرْ هَمَاا لِتَفْكِيرِي وَانْشِغَالِي

وَلَحَيَاتِي وَذِكْرَيَاتُنَا مَعًا لَاتَبَالِي

أَنْتَ فَى بُعْدِي عَنْكَ قَلْبَكَ لَايُعَانِي

الْإِحْسَاسُ نِعْمَةٌ وَأَنْتَ تَفْقِدُ كُلَّ الْمَعَانِي

إِلَى مَتَى سَتَظَلُّ هَكَذَا حَالُكَ أَعْيَانِي

أَتْعَبْتُ قَلْبِي وَشُعُورِي وَوِجْدَانِي

هَلْ مَاتَ شُعُورُكَ وَاصْبَحْتْ ضِدَّي

مَعَ زَمَانِي ؟

بِقَلَمِي /

سَامِيَةُ مُحَمَّدِ غَانِمٍ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق