السبت، 15 فبراير 2025

وطن يقف للشاعرة مريم الزهراء

 وطن يقف 

على حافة الأمل

جوانبه غرقى ....

وقلبه ينبض

حلما....


ذاك المأتم

حمل كل مانملك

ينتظر الصلاة

حلم وطن


اما قلبي

فيافع مليء بالأحباب

يدفئون قلبي

مذ الف عام وعام

احدودب ظهره قلبي

بعد رحيلهم

امي كانت هي كل

الأحباب.....


كان الوداع مؤلما

ووجع الرحيل ....

مذ ذلك اليوم

التزمت الغربة....

لعل....يشفى

الحنين


كلنا نبكي بصمت

فقد اضنتنا السياط

حتى فارقنا الكلام

واضحينا كالقطيع

في وطني 


حتى الضحكات ....

نعدها بدقة

وبدون ملامح...

ودون اشارات.....

 عبور.....

الشرطي بعصاه

يرشدنا السبيل


الاصدقاء جواهر

نادرون ...

وبعض الجواهر

مغشوش....


العمر كالبرق 

مسيره....

لا يقبل التأني

ولا يجادل في المرور


وفي بلادي فقط

تحاك الالام....

نلبسها كل عام


واوحى الألم

لروحي.....

كي تغيب عن الفرح

لأنه غريب الدار


غريب الدار

في شريعتنا ليس بمحرم

فما زلنا نتوارى عنه


مريم الزهراء/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق