وكأنني وحدي
من يقرأ قصائد الوطن
وكأنني وحدي
من يعانق احزانه
......
وتلك السيول الجارفة
كانت تصرخ عاليا
قد اوجعها
قحط قلبي
......
امي كانت سيدة هادئة
كشمس الغروب
كلما اتى المساء
انتظر طيفها
المزهر
......
واخيرا
اكتشفت....
انه كل القلوب دافئة
الا قلبي يحتاج
دهرا من نار تلتهب
........
ومثلك اخبرني الطبيب
ان قلبي جف
ماعاد ينبت فيه حب
رحلت امي
الى الابد
........
اولئك العابرون
حملوا الرايات
وفي قلوبهم
شظايا وطن
.......
والذي لبس الوطن
كان جزائريا
سرقوا منه
الأمل
مريم الزهراء/ الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق