الاثنين، 17 مارس 2025

هكذا عرفت رمضان وشعرت به للدكتور محمد خليل المياحي

 هٰكَذَا عَرَفْتُ رَمَضَانَ وَشَعَرْتُ بِهِ

لَوْحَةٌ أَدَبِيَّةٌ فَلْسَفِيَّةٌ عَنْ رَمَضَانَ

            بِقَلَمِي وَتَأْلِيْفِي

د. مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ــ بَغْدَادُ

     فَيْلَسُوْفٌ بَاحِثٌ شَاعِرٌ أَدِيْبٌ 

رَمَضَانُ 1446هِجْرِيَّةٌ / آذَارُ مَارِسُ 2025 مِيْلَادِيَّةٌ 


شَهْرُ  الصِّيَامِ   الْأَكْرَمُ  الْمُأَمِّلُ  وَالْمُفْرِحُ   الْمُتَظَاهِرُ  فَوْقَ

           الْفَنَاءِ والدَّوَاهِي وَالْبَلَاوَى وَالْمِحَنْ


فَفِي الْحُضُوْرِ   جَامِعًا  سَيْرَ  الزَّمَانِ  لِلشُّعُوْرِ  رَابِطًا  أَمَلَ 

         الْحَيَاةِ بِالْخُلُوْدِ بَلْ بِلَا أَيِّ ٱنْفِصَالٍ أَوْعَدَمْ


وَفِي الْقُدُوْمِ غَيْبُهُ  وَوَحْيُهُ  يُفْضِي إِلَى الْآمَالِ وَالتَّجْدِيْدِ

        عَنْ ثِقَةِ الْأَمَانِي بِالْإِرَادَةِ وَالْهِدَايَةِ وَالْهِمَمْ 

           

وَالْمَوْتُ  فِيْهِ  بَاسِمٌ  بِالرَّحْمَةِ  وَالْعَفْوِ  وَالْغُفْرَانِ  بَيْنَ  مَا 

               يُقْضَى ٱبْتِلَاءً وَٱنْتِهَاءً فِي الزَّمَنْ


فَبِهِ  السَّعَادَةُ  نُوْرُنَا  يَمْتَدُّ  هَوْنًا  مِنْ   عَلَى  عَتْمِ  الرَّزَايَا 

                   وَالظَّلَامِ وَالْهَوَانِ وَالظُّلَمْ


مُسْتَفْتِحًا لِلتَّوْبَةِ الْمُثْلَى النَّصُوْحِ فِي سُلُوْكِ الْعَزْمِ لِلتَّنْزِيْهِ 

            وَالْإِصْلَاحِ وَالتَّوْقِ إِلَى أَعْلَى الْقِيَمْ 


فَسُحُوْرُهُ  فَتْحٌ   إِلَى  بَابِ  الضَّيَاءِ   نَحْوَهُ  بَابِ  السَّلَامَةِ 

                    وَالْهَنَاءَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالْكَرَمْ


وَنَهَارُهُ  سَعْيُ  الرِّضَا  لِلْمُبْتَغَى  إِنْ  حَلَّ  عُسْرٌ   أَوْ  يَسَارٌ

                أَمْ شَقَاءُ الْعَيْشِ أَوْ قَهْرُ الْوَهَنْ


وَفُطُوْرُهُ  أُنْسٌ  سَعِيْدٌ  عَامِرٌ   قَدْ  دَارَ  مِنْ  رِفْدِ  الْوِقَايَةِ

                   وَالْقَنَاعَةِ والْأَمَانَةِ والْمِنَنْ


إِذْ  لَيْلُهُ  أُفُقُ  الرَّجَاءِ  وَالْعُلَا  إِنْ  قُمْنَا  عَنْ أَهْدَى الصَّفَاءِ

                   وَالصِّرَاطِ وَالْعِبَادَةِ وَالسُّنَنْ


حَتَّى الْمُنَى يَخْضَرُّ فِيْهِ دَائِمًا  بِالرَّغْمِ  مِنْ حَرْقِ الْخَسَارَةِ 

                      وَالنَّدَامَةِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْأَلَمْ


فَكَأَنَّهُ صَوْتُ  الْخُلُوْدِ  مُبَشِّرًا  مُحْتَفِلًا  بِشُعُوْرِنَا  وَرَجَائِنَا 

                 وَمَآلِنَا  إِثْرَ السُّفُوْرِ وَالْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ


حَقًّا عَلَيْنَا  أَنْ  نَقُوْمَ  بِالصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ  وَالْبُنَى كَي نَرْبَحَ

                 الدَّارَيْنِ عَنْ كُلِّ الْفَضَائِلِ وَالشِّيَمْ


بِقَلَمِي وَتَأْلِيْفِي /

د. مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ــ بَغْدَادُ

رَمَضَانُ 1446هِجْرِيَّةٌ / آذَارُ مَارِسُ 2025 مِيْلَادِيَّةٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق