سوريّتي
تزهو بأخضرها والكلّ يعشقُه
فوق الذرى اضحى في الكون خفاقا
يرموكها طَرِبٌ لازال يُنعشُها
ينسابُ سلسلُه عذباً ورقراقا
بدمشقِها بردى جذلى منابعُه
فرُباهُ كم حَظنَت للشّام عشاقا
وفراتُها أضحى شريان أبهرها
نبضٌ بخافقها ينساب دفاقا
فاليوم أخضرُها قد لفّ قامتها
سلبت بحُلّتِها لبَّاً واحداقا
ثقةً بخُطوتها تمضي بنا قُدُماً
لاشئ يثنيها في الكون إطلاقا
تاجُ المحبّةِ ها قد زان هامتها
من عاشقٍ ولهٍ قد كان سباقا
عدلاً أشاع بها من بعد كُربَتِها
نوراً يشعُّ بها قد عَمّ إطباقا
لا ينحني ندماً لايشتكي ألماً
فدمشقُنا لفظت من بات أفّاقا
فالكلّ متفقٌ فيها ومنسجمٌ
غَطّت محبَّتُها في الكون آفاقا
/٢٥/٣/١١ /ابو محمد الحايك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق