يا ابْنِمِي !
كُنْتُ مَنْ يَحمِصُ إذْ لَمْ يَحلُمِ
بَعدُ ، قَيَّاماً بِنَفْسِي يا ابْنِمِي !
وصَرُوماً ، ناظِراً لِلْغَدِ ، ذا
مَوْقِفٍ ، لَسْتُ عَنيداً فَافْهَمِ
أنا غَصَّانُ بِقَوْلٍ فِيكَ قا
لَتْهُ نَفْسي ، لَمْ يُنَزَّلْ في فَمِي
فَلَكَمْ مُرْجِحْتَ طِفْلاً ! ثُمَّ لَمْ
تَكُ فِينا مِرْجَحاً ، أَوْ تَحْلُمِ
عُدْ إلَيْنا بِعَوادٍ حَسَنٍ
واصْطَبِغْ بِالبِرِّ ، خُذْهُ مِنْ دَمِي
وإِلَيْنا كُنْ نَزيعاً كُلَّما
نِئتَ عَنَّا ، لا تَكُنْ مِثْلَ عَمِ
بُلَّ أَرْحامَكَ تَرْشُفْ رَحْمَةً
بَلْ صَباحاً ومَساءً أَنْعِمِ
(البحر الرّمل)
* ابْنُم : لغةٌ في ابن ؛ وتتحرّك نونه بحركة الميم رفعاً ونصباً وجرّاً.
* حَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً : تَرَجَّح من غير أَن يُرَجَّحَ.
مصطفى يوسف إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق