الثلاثاء، 18 مارس 2025

ياابنمي للشاعر مصطفى يوسف إسماعيل

 يا ابْنِمِي !


كُنْتُ مَنْ يَحمِصُ إذْ لَمْ يَحلُمِ

بَعدُ ، قَيَّاماً بِنَفْسِي يا ابْنِمِي !


وصَرُوماً ، ناظِراً لِلْغَدِ ، ذا

مَوْقِفٍ ، لَسْتُ عَنيداً فَافْهَمِ


أنا غَصَّانُ بِقَوْلٍ فِيكَ قا

لَتْهُ نَفْسي ، لَمْ يُنَزَّلْ في فَمِي


فَلَكَمْ مُرْجِحْتَ طِفْلاً ! ثُمَّ لَمْ

تَكُ فِينا مِرْجَحاً ، أَوْ تَحْلُمِ


عُدْ إلَيْنا بِعَوادٍ حَسَنٍ

واصْطَبِغْ بِالبِرِّ ، خُذْهُ مِنْ دَمِي


وإِلَيْنا كُنْ نَزيعاً كُلَّما

نِئتَ عَنَّا ، لا تَكُنْ مِثْلَ عَمِ


بُلَّ أَرْحامَكَ تَرْشُفْ رَحْمَةً

بَلْ صَباحاً ومَساءً أَنْعِمِ


(البحر الرّمل)


* ابْنُم : لغةٌ في ابن ؛ وتتحرّك نونه بحركة الميم رفعاً ونصباً وجرّاً.

* حَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً : تَرَجَّح من غير أَن يُرَجَّحَ.


مصطفى يوسف إسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق