الثلاثاء، 18 مارس 2025

أعيدي لي فؤادي للشاعر يوسف مصطفى إسماعيل

 (( أَعِيدِي لِي فُؤادي ))


أَبِرِّي قُرْبَتِي ، وسَلِي بُعادِي

وسَلِّي ضِغْنَ ذَيَّاكَ الفُؤادِ

 

وقَرِّي عَيْنَ رُوحِي إنَّها مِنْ

بُعادِكِ مِثْلَ ثَكْلَى في حِدادِ


أَعِيدِي لِي فُؤادي طارَ مُذْ طا

رَ حِدْجُكِ في الفَضاءِ إلى البِلادِ

 

يُسَربِلُني النَّوَى بِقَمِيصِهِ إذْ

أَهِيمُ سُدًى ، وأَقطعُ كُلَّ وادِ


أَمُرُّ -وقِيلَ لِي فِي حِمْصَ حَطَّتْ-

عَلَى خَمَرٍ ، ونَخْلٍ كَالسَّوادِ


وأَرْيافٍ بِأَطْوادٍ غَرابِيـ

ـبَ سُودٍ قَدْ دَعَتْ لِي بِالسَّدادِ


وَأَرْآمٍ كَأَنَّ بِرُؤُوسِها أَغْـ

ـرُبٌ ، فَعَلَيْكِ ثَمَّ أَنا أُنادي


وأَبْحثُ عَنْكِ -يا لَيْلَى- مَشَوقاً 

إلَى عَيْنَيْكِ ضاحِكَةِ الوُدادِ


وَصَفْتُكِ فَوْقَهُنَّ ، فَمِنْكِ قَدْ غِرْ

نَ ، لَكِنْ ما بَخِلْنَ بِبَعضِ زادِ


وإِحْداهُنَّ قالَتْ : يا جَريضاً

تَسَلَّ ! وَحَمَّلَتْني بِالعَتادِ


لَبِسْتُ لَيالِياً في ذِكْرِ لَيْلَى

وسالَ يَراعُ شِعْرِي بِالمِدادِ


وما يَنْفَكُّ يَبْكِيها وُقُوفاً

عَلَى أَطْلالِها ، وبِكُلِّ نادِ


حُدادُكَ أَنْ تُشَيِّعَ نارَ حُبِّي

لِلَيْلَى في الفُؤادِ ، وفي النَّوادي


ألا -يا ذِبْلَتَي- إنّي حَمِيسٌ

إذا حَمِيَ الوَطِيسُ عَلَى الشِّدادِ


وإِنَّ شَجاعَتي تَسْمُو إذا ما

لَمَحتُكِ فِي الخَيالِ عَلَى الجِيادِ


بقلمي:

مصطفى يوسف إسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق