متى كنتم أوصياء الله في أرضه ؟؟!!
قال تعالى في سورة النساء ( الآية ٩٤) :
( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
و لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً ......)
==============================
و قال أيضاً في سورة البقرة الآية ١٩٠ :
( و قاتلوا في سبيل الله //الذين يقاتلونكم //
و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )
** وصمة عار **
وصمةُ عارٍ
أن تقتلَ فراشاتَ الحقلِ
أنْ تسحقَ تحتَ قدميك بتلاتَ الوردِ
ما ذنبُ النحلِ
و ما ذنبُ الزهرِ
كي تقطعَ حبلَ الودِ ؟!
الشمسُ لا تشرقُ يومَ القتلِ
و القمر لا يصبح بدراً ليلَ النهبِ
ما ذنبُ طفلٍ يحبو
أن يُقْتَلَ في حضنِ الأمِ
ما ذنب إمرأة لا تعرفُ إلا الرقةِ و العطفِ
أو شيخاً يتَعَبّدُ ربه
ما ذنبُ بريئ كي يُذْبَحَ ؟؟!!
ليس الدينُ ان تركع ْ
ليس من شيمِ الثوارِ
ترويعُ الناس
وهدمُ الوطنِ بالْمَدفَع ْ....
الثورةُ ضدَّ الظلمِ
بِنَاءٌ ، أخلاقٌ ، لا تغلط ْ
مَنْ أعطاك حقَ التكفيرِ ؟!
حق الفصلِ ؟!
من شاءَ فليؤمنْ
و من شاءَ فليكفر ْ
ذاك قول الله ،
اللهُ يفصلُ في الأمرِ
أم انَّ اللهَ أوكلكَ
و إليك الأمر ْ ؟!
ما كان نَبِيُّنا سفاحاً
أو مُجرمَ حربْ
كان رحيماً و عفوّاً
فتذكّر عند دخولِ مكةَ ما قالَ
و ما فعلَ ...
شوّهتَ أنت الدينَ
فلا تمضِ في الغيِّ
و استيقظ مازال لديك الوقت
نحن أبناء وطنِ واحد
ربنا واحد
لكن طريقي غير طريقك
و هذا لا يُفسِد شيئاً
في الأمر
** الشاعر : يوسف خضر شريقي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق