العشق الدامي
على دروب هواك كم مشيت تائهة الخطا ..ملتاعة النظرات ..على هذه الدروب كم صعدت لي آهة من أعماق هذه الروح ناشدة هواك!
كم خاطبت قلبي بوضوح : أيها القلب المضنى ..يا من أجهدك المسير خلف أوهامه و ظنونه ..
تب ْ عما أنت فيه ...
فالدموع لا تعيد مفقودا ..
و الانكسار لا يعيد مجدا ..
تب ..عما أنت فيه ..
لعلك تصحو من سبات هذا العشق الدامي القاتل الزائف ..
على ربيع يرمم كل احتضاراتك ..
على سنا يعيد بريق ألوان الفرح لثناياك ..
على روح تنتشل بقايا ضحكاتها
لترسمه على سيمائك المتهالكة ..
فاديا الصالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق