الأربعاء، 12 مارس 2025

يوميات عاشق للشاعر إدريس العمراني

 ..حب على اعتاب الفيسبوك

هكذا ركبنا سفينة الصداقة

.بقلوب بيضاء يحركنا الوفاء

.دون طمع في الوصل و اللقاء..

إنه الوجه الآخر للحب

 .حب من لا نراه و لا نلتقي به

. في لحظة من العمر

وجدنا انفسنا أحبابا و أغرابا 

 .هي الغصة و الغبن.ليس خوفا

 ليس جبنا.إنما قدر رمانا 

تعلقنا ببعض و في القلب نبض

نعرف أننا لا نلتقي 

نعاني.كلانا يتنفس الآخر عشقا.

و كلانا يتمزق شوقا للقاء معدوم

 لا و لن يكون.

يأتي الليل و يبقى الحزن و الحنين

 يتوسد الصدر.يقتل فينا الرغبة  الكتابة.....و الكتابة فقط

هي الوسيلة هي طريقنا المسدود

فهل سمعتم بحب دون لقاء؟؟؟؟؟

هي غائبة لا تحضر.........

 و أنا مشتاق لا أنسى .....

 خيط اللقاء معلق بلا عنوان

 تراقصه رياح الانتظار  و الحرمان

إنها قصة بداخلها الف حلم

 انتحرت فيها المواعيد المؤجلة

.و الحب بيننا قائم على عصا الوهم

هكذا احببتها و أحبتني

.حكينا و بكينا و.تراسلنا

  تغازلنا. و رجفة القلم تحكي

  ما نسينا و لا استسلمنا 

.لكن تبلدنا و رضينا......

 تحول التواصل إلى إعجاب 

.و تحول الإعجاب إلى صداقة 

و تحولت الصداقة إلى خطاب

 تعلق و حب حقيقي 

.أحببنا بعضنا بعمق 

حتى تجاهلنا كيف و متى 

 عذاب.هدوء و صمت و اغتراب. 

و تعلق لا يعرف الانسحاب .....

لم نعد نعرف ماذا نكتب..

غابت الاسباب

.ما نعرفه فقط هو أنه حب

 لم نجد له شرح  و لا معنى 

 تفسير.فقط 

يرميني لدهاليز الليل

ارجع لقصائدي كلما اشتد الشوق

  أتلوها على مسامع قلبي

 ليهدأ قليلا..

 .عشق مجنون أتلمسه في حروفها..

.و في رعشة أبجدياتها

هي حكاية على أرض الفيسبوك

مملكة العشق المستحيل

 كتبنا البداية و غابت النهاية......

ادريس العمراني

يوميات عاشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق