في المساء
الشمس تخلع ثوبها الذهبي وتطويه .
تغفو في كهف السكون
تريح خيوطها من وعثاء السفر ..
الطيور ترتحل .. الفراشات تستكين بين أوراق زهور دامعة
تستبدل لحظات كآبتها .. بجمال يوم طويل
تتراقص في راحة شمس الربيع .
في المساء
كم هي موحشة تلك الحارات في مدينتي .
حيث تفرغ الأرصفة من أصوات أغنيات الأطفال
شوارعنا تهجرها خطواتهم
وجنون الصدى يتردد
تتبادله همسات المساء الزاحفة ..
في عتمة الليل
ينهزم الحلم ويضيع في فجوة السكون
يهيم في خنادق القهر
خلفه تتسارع أحلامي
وتبقى انت..
وتبقى انت تلك الصورة المضيئة..
تلك الحقيقة التي تنبعث من أعماق نفسي .. تؤنس وحشة وسيعة بسطها المساء على جوانب عالمي ...
أكتبك .. أحيك وجودك بمشاعري .. بأشواقي .. حيث تهجرني ذاتي .. تسافر أحلامي
تسكنك أنت .. تتنفس بك .. تكتب اسمك .. يعزف قلبي أنشودة الحزن
يزهر ويورق الليل
أحلامي تغمض جفنيها الناعسين على أجنحة مسائها البعيد وتسافر .
أمل الخواجة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق