خيال
خيالٌ وارفٌ في ظلّ أسفاري بعينيها،
هي الأشراقُ أحلمُ في بياض الصبحِ
في سرّي ، وأنشدُ في لغاتِ الطّيرِ لو مرّت،
هناكَ النّخلُ يعزف في رياح الفجر
في سعفٍ وينثرُ طلعهُ في خفقة الرّيح
التي هزّت ثياب النّومِ في عينٍ لمجنونٍ
صحا، أو فاقَ من هولٍ ، صراخٌ الليلِ
أوجعَ حلْميَ الغافي على شفتيكِ سيّدتي ،
هنا في زحمة الإنشاد، لا نسمعْ لهاث الرّيح ِ
وقد تأتي بشائر من حصاد الفجر، تنثر سنبلي في الأرض في زهوٍ وفي نهمِ.
خيالٌ في عيون الرّيحِ..
تنثرهُ على أغصاني العطشى
ليشرب نسغها كذباً ولو في آخر الأيّامِ
من سقمِ
خيالٌ قابضٌ نفسي أقربهُ..
لأشعر في حياة الدفْء لو مرّهْ
وبعد المسحِ في أطراف أرضكِ..
في خريف العمر ..
جاءت خيبة المشتاق للوهم
فيصل البهادلي
٧ اذار ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق