الخميس، 24 أبريل 2025

رفيفة للشاعر د. جميل الصويلح

 ـ ▶️[( رَفِيـــــــــــــــفَةٌ )]◀️

ـ  للشاعر / جميل الصويلح

ـ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬


رَأىَ الغُرَابُ! عَلى البِسَاطِ رَفِيفَةً

تَمشِي عَلى وَقع الهَدِيلِ و تَنظُمُ


خَطو الهُوَيِنَا! و الصَّافِنَاتُ زِدنَهَا

حُسْنٌ عَلى حُسنِ مَقَـــامٍ! مُسَنِّمُ


تُدنِي و تُعلِي! زَخَمُ الهَدِيلِ كَأنَّهَا

تُفشي الهَوَى لِلهَادِلاتِ! و تَكْتُـــمُ


فَظَنَّ الغُرَابُ! أنْ مَا رَأهُ بقَصدِهَا

تُبدِي لَهُ عَرضُ الغَـــرَامِ و تَرسِمُ


فَرِحَ النَّعِيقُ بِمَا حَظَتـــــهُ! بِظَنِّهِ

فَدَنَى قَلِيــــلا نَحوَ المَقَامِ يُسَلِمُ


فَزِعَ الحَمَامُ! نَحــو السَّمَاءِ دَفعَةً

و تُرِكَ الغُرَابَ بِحِيــــرَةٍ! يُطَمطِمُ


و بَعدُ طَرقٍ بَدَاءَ الخَذِيلُ يُخَمِّنُ

أ نَعقُ السَّلامِ؟ لِلهادِلَاتِ! لَا يُفْهَمُ


أم يَا تُرَى رِيشِي السَّـوَادُ أخَافَهَا

سَيَكُونُ لِي! رِيشُ حَمَــــامٍ مُقَلَّمُ


و العَاسِلَاتُ يُعِيرنَنِي مِن شَمعِهَا

إنِّي عَزَمتُ هَــذَا المَرَامُ و أقْسُمُ


و ظَلَّ يَتبَع سِربُ الحَمَامِ جَامِعَا

مَا سَاقَطَت مِن رِيشُــهَا و يُحَزِّمُ


و بَلغَت مَعَاهُ حَدَّ التَمَامِ فحَاكَهَا

ثَوبٌ نَسِيقًا مِنَ الجَمَالِ مُهنْــدَمُ


نَتَفَ السَّوَادَ عَن جِلدِهِ! و ارتَدَاه

مُحَلِّقَا نَحوَ السَّمَاءِ فَاشِرَا يَتَرَنَّمُ


أينَ الرِّفَافُ! ويَخْطُبنَ لِي رَفِيفَةً

لَقَد بَلغَتُ مَا! بِالإمسِ كُنتُ أحلُمُ


فَبَـددَت شَمسُ! الضُّحَى أحلَامهُ

و أنَّى الهَشِيمُ مِن الهَجِيـرِ يَسْلَمُ


الشَّمعُ ذَابَ هَوَى النَّتِيفُ كَفَرخَةٍ

قَبلَ الشِّوَاءِ! و إلىَ مَصِيرٍ مُحَتَّمُ


و مَاتَ الغُرابُ عَارِيًا و لَم يَجِــد

بَاكِن عَليــــــــهِ! او آسِفٍ يَتَرَحَّمُ


هَذَا القَصِيدُ! و القَصدُ مَنْ يَتَعَلَمُ

هِيَ حِكْمَةٌ! و عَسىَ اللَبِيبُ يَفْهَمُ


ـ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬

بقلم الشاعر/ جميل الصويلح

صنعاء في: 2025/4/24 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق