ـ ▶️[( رَفِيـــــــــــــــفَةٌ )]◀️
ـ للشاعر / جميل الصويلح
ـ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
رَأىَ الغُرَابُ! عَلى البِسَاطِ رَفِيفَةً
تَمشِي عَلى وَقع الهَدِيلِ و تَنظُمُ
خَطو الهُوَيِنَا! و الصَّافِنَاتُ زِدنَهَا
حُسْنٌ عَلى حُسنِ مَقَـــامٍ! مُسَنِّمُ
تُدنِي و تُعلِي! زَخَمُ الهَدِيلِ كَأنَّهَا
تُفشي الهَوَى لِلهَادِلاتِ! و تَكْتُـــمُ
فَظَنَّ الغُرَابُ! أنْ مَا رَأهُ بقَصدِهَا
تُبدِي لَهُ عَرضُ الغَـــرَامِ و تَرسِمُ
فَرِحَ النَّعِيقُ بِمَا حَظَتـــــهُ! بِظَنِّهِ
فَدَنَى قَلِيــــلا نَحوَ المَقَامِ يُسَلِمُ
فَزِعَ الحَمَامُ! نَحــو السَّمَاءِ دَفعَةً
و تُرِكَ الغُرَابَ بِحِيــــرَةٍ! يُطَمطِمُ
و بَعدُ طَرقٍ بَدَاءَ الخَذِيلُ يُخَمِّنُ
أ نَعقُ السَّلامِ؟ لِلهادِلَاتِ! لَا يُفْهَمُ
أم يَا تُرَى رِيشِي السَّـوَادُ أخَافَهَا
سَيَكُونُ لِي! رِيشُ حَمَــــامٍ مُقَلَّمُ
و العَاسِلَاتُ يُعِيرنَنِي مِن شَمعِهَا
إنِّي عَزَمتُ هَــذَا المَرَامُ و أقْسُمُ
و ظَلَّ يَتبَع سِربُ الحَمَامِ جَامِعَا
مَا سَاقَطَت مِن رِيشُــهَا و يُحَزِّمُ
و بَلغَت مَعَاهُ حَدَّ التَمَامِ فحَاكَهَا
ثَوبٌ نَسِيقًا مِنَ الجَمَالِ مُهنْــدَمُ
نَتَفَ السَّوَادَ عَن جِلدِهِ! و ارتَدَاه
مُحَلِّقَا نَحوَ السَّمَاءِ فَاشِرَا يَتَرَنَّمُ
أينَ الرِّفَافُ! ويَخْطُبنَ لِي رَفِيفَةً
لَقَد بَلغَتُ مَا! بِالإمسِ كُنتُ أحلُمُ
فَبَـددَت شَمسُ! الضُّحَى أحلَامهُ
و أنَّى الهَشِيمُ مِن الهَجِيـرِ يَسْلَمُ
الشَّمعُ ذَابَ هَوَى النَّتِيفُ كَفَرخَةٍ
قَبلَ الشِّوَاءِ! و إلىَ مَصِيرٍ مُحَتَّمُ
و مَاتَ الغُرابُ عَارِيًا و لَم يَجِــد
بَاكِن عَليــــــــهِ! او آسِفٍ يَتَرَحَّمُ
هَذَا القَصِيدُ! و القَصدُ مَنْ يَتَعَلَمُ
هِيَ حِكْمَةٌ! و عَسىَ اللَبِيبُ يَفْهَمُ
ـ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
بقلم الشاعر/ جميل الصويلح
صنعاء في: 2025/4/24 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق