السبت، 19 أبريل 2025

سقوط العظمة للشاعر سالم المشني

 سقوط العظمة....

مالي أراني قد أصابني الصداع..؟

ألأنني رأيتهم كلهم يدعون العظمة..؟

لقد آلمتني مُفاخرتهم بأنفسهم

وكأنهم أتو مع شروق الشمس يلبسون رداء العفة والخُلق النبيل

أما الحقيقة فأنا أعشقها لكنني ما

رأيت إلا ثعابين أتت بملمس ناعم

كالحرير إذا لمستها لدغتك أنياب

العفة التي تظهر على ظاهرهم

فتكون من الخاسرين .!

نعم لقد أُصبت بالصداع لأنني

علمت أنه من المحال أظهار الوجوه الخفية للناس لأنهم غاصوا في مكر هؤلاء ولن يستطيع أحد أن يثبت لهم الحقيقة فرائحة الدسم التي يقدمونها لهم لهي كافية ليرفعوا

أياديهم وبالهتاف بألسنتهم ويقولون عاش مولانا العظيم..!

أما من كان قد مضى عليه الدهر

وهو يبحث عن الحقيقة فقد أُتهم

بالجنون والهذيان...!

بعد كل هذا قررت أن لا أتخذ

من هذا القطيع المتهالك فوزاً الذي يقبل ....................؟ !

ولو بالقليل من الفتات سنداً لأقول لهم قولاً لا يفهمونه فأكون

من المنبوذين.... إن هؤلاء الذين يدعون الصلاح تراهم لا يَسْبَحون

إلا في مياه ضحلة حتى لا يرى أحد كيف هي طريقة تجديفهم وهم يسبحون . لقد تعودوا على

خلق المآسي لغيرهم ليتسنى لهم

المُضي قُدما على رؤوس من والاهم والناس في جني الفتات

ملتهون.. تلك هي حقيقة ما رأيته

وما كنت لغير الصدق معبرا عما يفعلون.. ! 

لا يلومني أحد منكم على قولي

هذا ولا تصدقوني فأنا مجنون 

لعين......! عاقبت نفسي لأنني

كنت وحدي أقول قولا غير رزين

يا ليتني لم أعد لتلك البلاد وأرى

بعيني ما يفعلون.. يا ليتني أمضيت ما بقي لي في كهفي

المصون.. لا أرى . لا أسمع .

هتاف الجياع في كل صوب 

وفي كل حين... يتهافتون على

الفتات وكأنهم عبيد الملوك 

والسلاطين... وتقول لي انهم

شعلة النور أتو واعظين....

تبا لكل أفاق عاش وشرب من دم

الملايين.... لن يطول الزمان فستشرق شمس غير شمس المهرجين... سيأتي النور الحقيقي

ولو بعد حين...فهل أنتم مصدقون....

سالم المشني.... فلسطين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق