الخميس، 8 مايو 2025

آلة الزمن للشاعرة سامية محمد غانم

 آلَةُ الزَّمَنِ

آلَةُ الزَّمَنِ هَلْ أَنْتَ سَاعَةٌ تَجْرِي وَتَمُرُّ

هَلْ تَجْرِي بِنَا وَتَأْخُذِي مَعَكِ كُلَّ مُرٍّ

أُمْ أَنْتِ وَاقِفَةٌ فِي طَرِيقِنَا حَتَّى لَانْمُرَّ

هَاأَنَا مُمْسِكَةٌ بِكَ لِلْوُقُوفِ بِي عَلَى الْبِرِّ

أَيُعْقَلُ أَنْ تَتَفَتَّتَ بَيْنَ يَدَيَّ لِيَمُرَّ بِنَا الْعُمْرُ

أَيْتَهَا الْآلَةَ الْعَجِيبَةَ مَهْلًا اتْرُكِي وَقْتًا لِأَعْبُرَ

فَأَنَا طَرِيقِي طَوِيلٌ وَكَفًّا لَقَدْ اسْقَيْتِينِي الْمُرَّ

دَعِينِي لِكَيْ أُفَرِّقَ بَيْنَ كُلِّ حُلْوٍ وَمُرٍّ

قَضَيْتُ عُمْرِي دُونَ ذِكْرَى وَلَا أَيِّ صُوَرٍ

وَلَيْسَ لِي فِي دُنْيَايَا اي شَيْءٍ مُدَّخَرٍ

كُمْ مِنْ أُنَاسٍ نِلْتُ مِنْهُمْ الْكَثِيرَ مِنْ الضَّرَرِ

وَقَلَبَ قَدْ أَحْبَبْتُهُ كَثِيرًا وَبِقَلْبِي قَدْ غَدَرَ

آلَةُ الزَّمَنِ أَسْتَمْحِيكَ عُذْرًا فَأَنَا اؤْمِنُ بِالْقَدَرِ

وَلَكِنْ تَمَهَّلِي قَلِيلًا وَتَرَفَّقِي فَقَلْبِي مُحْتَضِرٌ

بِقَلَمِي /

سَامِيَةُ مُحَمَّدِ غَانِمٍ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق