الثلاثاء، 17 يونيو 2025

نور الهدى للشاعر عماد فاضل

 نور الهدى


 نَاوَلْتَنَا خَيْرَ الكَلَامِ بِهِمَْةٍ

 حَسَنَ المَكَارِمِ مَا نَطَقتَ عَنِ الهَوَى

صَابَرْت أهْوَالًا أثَارَهَا جَاحِدّ

وَشَرِبْتَ أكٍوَابَ المَرَارَةِ وَالنّوَى

رَحْب الفُؤَادِ تُنِيرُ أكْوَامَ الدُّجَى

وَتَبُثُّ أنْوَارَ الكِتَابِ وَمَا حَوَى

ماَ كُنْتَ فَظًّا يَسْتَعِينُ بِغِلْظَةٍ

فَالطّبْعُ فِيكَ نَرَاهُ  فِاقَ المُسْتَوَى

نورٌ أضَئْتَ بِهِ بَصِيرةَ تَائهٍ

وَسَقَبْتَ ذَا عَطَشٍ بِلِينِكَ فَارْتَوَى

اخْلَصْتَ يا خَيْرَ الورَى بِأمَانَةٍ

وَأقَمْتَ فِي قَلْبِ البسِيطَةِ مَا انْطَوَى

لَكَ مِنْ صَمِيمِ القلْبِ نَبْع مَحَبّةٍ

يَا مَنْ عَدَلْتَ مِنَ الطّرَائقِ مَا الْتَوَى

لِي فِي الثّنَايَا خَافِقٌ مُتَشَوّقٌ

وَمَدَامِعٌ لَيْسَتْ تجِفُّ  مَنَ الهَوَى

هَذَا اشْتِيَاقِي بالسّلَامِ  أزُفّهُ

وَالكُلّ يُجْزَى فِي الحَياةِ بِمَا نَوَى


بقلمي : عماد فاضل(س.  ح)

البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق